اجتماع بلدي مشترك بين امل وحزب الله: لا بلديات من دون مقاومةمجلة العمل البلدي - العدد 15 pdfشربل اطلق خطة تفعيل شرطة البلديات: رفع مستوى الجهوز والتعاون لمواجهة المخاطر المحتملةآموس وواتكنز زارا بلدية حارة حريكورشة تدريبة حول ادارة الكوارث بالتعاون بين جمعية العمل البلدي واتحاد بلديات جبل عاملالعمل البلدي: ورشة لرؤساء البلديات الجدد في النبطيةحوش النبي: بلدية فتية.. وطموحةهل يحق للبلدية بيع أملاكها الخاصة وكيف يتم البيع؟كتاب: "الهرمل، الجمال ماء العين الزرقاء".. فن التحفيز
تحريك لليمين تحريك لليسار   الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني  
فلاشات إخبارية
اخر الاخبار
 
التصنيفات » اصدرات المجلة » العدد الرابع 2009
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق
مدينة الإمام الحسين (ع) ومنبت العلماء



النبطية او أم القرى، مدينة العلم والعلماء ومركز المحافظة (محافظة النبطية) من أين جئتها فانك تصل الى قلب الجنوب النابض دوماً، في التاريخ هي حاضرة جبل عامل العصية على الاحتلال والمجبولة دوماً بعنفوان المقاومة، في شوارعها أسقط علم الاستعمار الفرنسي عام 1943، وفي ساحتها سحقت هيبة الاحتلال الصهيوني في انتفاضة عاشوراء عام 1983، وبقيت المدينة صامدة في وجه العدو الذي حاصرها بمواقعه وحصونه من كل التلال المحيطة، فلم تركع.
صمود النبطية الأسطوري في وجه العدوان الصهيوني كان يوازيه صمود في مواجهة الحرمان والاهمال الرسمي المتعمد، فطوال عقود من الزمن لم تجد النبطية في الدولة عضداً وسنداً لها يدعم صمودها ويقوي مناعتها.
أما اليوم فبعد أن شق التحرير اليها طريقاً، فتحت النبطية الى الانماء أبوابها وسارت بلديتها بخطىً واثقة وإرادة صلبة لتعويض كل سنوات الحرمان، فصرت تشهد في النبطية طرقات واسعة، معبدة، حدائق وزوايا خضراء، أحياءً ومواقع تراثية تعود الى رونقها، مكتبة عامة ومواقف سيارات وحافلات وبنى تحتية جيدة، بموازاة الاهتمام بالبيئة والنظافة، مع نهضة عمرانية واسعة كانت البلدية حاضنة وراعية لها.
سلة واسعة من الانجازات حققتها بلدية النبطية خلال السنوات الماضية، لهدف واحد لا غير: بناء مدينة تليق بانساننا، على ما يعبر رئيس بلديتها الدكتور مصطفى بدر الدين.
"الامانة" تعرض في هذا الملف أبرز انجازات بلدية النبطية وما تطمح اليه:



رئيس بلدية النبطية د. مصطفى بدر الدين:
نعمل لبناء مدينة تليق بإنساننا

الايمان بالانسان ليس شعارا ترفعه بلدية النبطية فحسب، بل هو حقيقة تجسدها من خلال التلاقي من جميع مكوناتها لبناء المدينة العصرية على كل الصعد لتستحق بالفعل توصيف مدينة الصمود والمقاومة والعمران.
هي خلاصة ما ذهب اليه رئيس بلدية النبطية الدكتور مصطفى بدر الدين، من خلال تأكيده على أهمية تضافر الجهود بين كل مكونات المدينة لتأمين التنمية الحقيقية التي توفر للناس الحياة المريحة والهادئة والهانئة. ويشدد بدر الدين على أن أهمية "تضافر جهود العاملين في الحقل البلدي، للوصول الى التنمية الحقيقية التي تتضمن شق الطرقات، ومشاريع بنى تحتية، ومتطلبات خدماتية واجتماعية وصحية وبيئية ومشاريع أخرى". وقال: "النبطية اصبحت بلدة فتية بعدما كانت تشوبها الكثير من المخالفات والشكاوى، اليوم هناك آذان تسمع، وقلوب ترحم، وعيون ترى، وقلوب تفكر مع اهلها من أجل المصلحة العامة".
عن النبطية وأحوالها وبلديتها التي تعمل بجد كان هذا الحوار مع الدكتور بدر الدين:


بداية كيف تقرأ تاريخ بلدة النبطية ما قبل التحرير عام 2000 وما بعده؟
ـ النبطية اليوم تحصد ما كان يتمناه المواطن المقاوم ما قبل العام الفين، تحصد المشروع الذي يتمنى فيه المواطن ان يعيش بحرية وبكرامة وبراحة، يحافظ عليها ويعيش حياة هادئة وهانئة كما كان يتمناها ايام العدوان الصهيوني، بحيث لم يكن للتنمية حصة إلا في الاحلام التي يزرعها الانسان المقاوم. كان يتمنى بمقاومته وصموده ان يصل الى هذه الحياة التي نعيشها اليوم لاننا حصدنا الانتصار، وحصدنا الثقة بالنفس، والكرامة التي كانت مسلوخة عن شعبنا، وذلك بفعل المؤامرات والتآمر على ابنائنا واهلنا، فوقفنا وقفة تضحيات، وقفة عطاءات، وشعور صادق تجاه المجتمع لكي نصل الى التحرير والانتصار. انتصارنا ليس فقط لاسترجاع الارض بل ايضاً استرجاع الوجود والكيان الذي كان الجنوبي يفتش عنه في مواجهة المؤامرات السياسية العالمية التي كانت تحاك. نحن عدنا اليوم لنثبت قناعتنا بأن الأرض التي نعيش عليها هي الأرض التي يعيش عليها الانسان المؤمن بالله، وبتضحياته، والمؤمن  بمستقبل اولاده، وبكل ما يتهيأ لاجالينا في المستقبل بأن نعيش في هذا العالم ليس فقط في الجنوب والنبطية وفي لبنان، بل في محيطنا العربي والاسلامي والكوني. نحن لم نقم على خريطة انسانية مطروحة في كواليس الادارات العالمية، كان لا صوت لنا لا وجود لنا، هذا حصلنا عليه بالتحرير والانتصارات، واضفنا اليه التنمية الطبيعية التي يمكن ان يحصلها الانسان عندما يعيش الحياة الهانئة الطبيعية.

.. ما هي ابرز معالم التقدم الذي تحقق على مستوى النبطية؟
نحن نبحث عن رؤية واسعة لبناء مدينة النبطية التي تعتبر رمزاً وقدوة لبقية المناطق اللبنانية لجهة العيش باحترام وتقدير مع كل الطوائف والمجتمعات، اضافة الى التواصل القائم بين المواطنين لبناء المواطنية الحقيقية، بعيدا عن الفساد والاستغلال المادي والمعنوي للمواطن..

.. ماذا عن أبرز معالم التطور العمراني والبنائي؟
ـ .. بعد بناء الانسان، اصبحت مرحلة البنيان أمرا سهلا، اليوم ليس لنا مشكلة مع التنمية. التنمية التي ليس لها عمل سوى ان تسّهل الحياة الطيبة لاهلنا، واعطاء الرؤية البعيدة الى مشاريعنا التي لم يكن هناك إطار يجمعها او مخطط توجيهي سوى في الكتب او على رفوف الوزارات وأدراج المكاتب. نحن اليوم  لنا من الرؤية والعزم والامكانية المالية والمعنوية بأن ننهض بهذه المدينة التي اختلفت عما كانت في الستينات والسبعينات.
 
مما تقدم، على أي أسس تم بناء الانسان وإقامة العمران في مدينة النبطية؟
ـ ما يميز العمل في بلدية النبطية انها تعمل بنظام الشورى، اي عن طريق اللجان واعضاء البلدية، والمؤسسات الاهلية والمحلية، بحيث كوّنا رابطا ما بين البلدية والمجتمع الاهلي، لرسم ما يتمناه الرجل المسؤول والطفل في مدينته، فجمعنا الاحلام بالواقع، والمادة بالتخطيط، وعملنا على تنظيم المدينة بالرغم من التراكمات التاريخية، وهذا مرده الى تضافر جهود العاملين في الحقل البلدي، فدائماً كان هاجسنا كيف يمكن ان ننهض بالمدينة التي هي عاصمة المقاومة، وذلك عن طريق التنمية التي تتضمن شق الطرقات، ومشاريع بنى تحتية، ومتطلبات خدماتية واجتماعية وصحية وبيئية. اليوم النبطية اصبحت بلدة فتية بعدما كانت تشوبها الكثير من المخالفات والشكاوى، فاليوم على سبل المثال نقوم بتسوية بعض المشاعات في حي السلام والمسلخ التي تم وضع اليد عليها.. اليوم هناك آذان تسمع، وقلوب ترحم، وعيون ترى، وقلوب تفكر مع اهلها من أجل المصلحة العامة.

.. ماذا عن الرؤية التنموية التي تحملونها لبلدة النبطية؟
ـ الرؤية التنموية كانت كبيرة جدا عندما بدأنا بها، بحيث لم يكن هناك بنى تحتية، فعملنا في بادئ الامر على وضع المشاريع البيئية والخدماتية لها، وذلك من خلال تأهيل المجاري الصحية، شبكة هاتف، طرقات واسعة، حدائق عامة، تصنيع النفايات، آبار ارتوازية، عزل "نهر البراغيت" الذي كان يطوف في فصل الشتاء على اهلنا في حي السراي، فأصبح اليوم "مدجّنا" يستطيع ان يسير عليه ابن النبطية.. اليوم النبطية فيها الزوايا الخضراء، الساحات، المواقف، وهناك مشروع مستقبلي يتعلق بطرق النقل للمقعدين وكبار السن من موقف الى آخر مجاناً بحيث لا يتحمل المقعد عبء التنقل من سوق النبطية وإليه.
النبطية هي السوق الذي هو عبارة عن احياء قديمة تحتضن التراث والحرف القديمة.. النبطية هي المدينة التي جّملت واجهات محلاتها على اختلافها.. بعد هذه الرؤية ننطلق باتجاه البحث عن مشاريع استثمارية وايجاد فرص عمل للشباب في المشاريع  منها: مسلخ النبطية، مطاعم الفندقية، مواقف السيارات، مكننة الادارة، تجميع وتكرير المياه الآسنة، الاعلانات، مكتبة عامة في كل حي، ومستقبلاً سيكون لبلدية النبطية مبنى جديد في ساحة  شهداء المقاومة، الى ترميم البيوت القديمة، وتحويل المسلخ القديم الى حضانة للاطفال ومكتبة، ونحن اليوم بصدد تزفيت الطرقات حيث صرف لها ما يقرب من خمسمئة مليون ليرة.

كيف استطاع المجلس البلدي ان يؤمن كل هذه المبالغ لاقامة هذه المشاريع المهمة؟
ـ هناك مجهود كبير يقوم به المجلس البلدي، وذلك من خلال استيفاء الجبايات، اندفاع الناس لدعمنا، التبرعات لاجل اقامة المراكز الثقافية، ودار للمجلس البلدي، بالاضافة الى المساعدات التي اتت من الدول الصديقة، ومنها على سبيل المثال الجمهورية الاسلامية الايرانية التي قدمت لنا مبالغ كبيرة لاقامة حدائق عامة في المدينة، تنفيذ مشروع السوق التراثي، تنظيم مداخل المدينة، توسيع الطرقات، والساحات، وهي مشاريع تركت ارتياحاً كبيراً لدى الناس، ما حسّن بطبيعة الحال التواصل بيننا وبين البلدات التي تحيط بنا، اضافة الى مساعدات قدمتها الامم المتحدة  لازالة ردميات عدوان تموز، سد النقص في تجهيزات المسلخ، وترميم السوق التجاري، وسوق الخضار، وأسواق اللحوم، اضافة الى مساعدتنا في حملات النظافة

الشارع الرئيسي لمدينة النبطية
والتشجير، الى تجميل المدينة.. ايضا هناك مشاريع كبرى قدمتها دولة الكويت على الصعيد الصحي للمستشفى الحكومي في المدينة، اضافة الى تزفيت واستحداث ارصفة لمداخل حي كفرجوز، كما جرى تأهيل مجاري الامطار من قبل الدولة الالمانية، اما المجاري الصحية في آبار فخر الدين فساهمت فيها الدولة الايطالية، اما فيما خص مصنع النفايات فسيقوم الاتحاد الاوروبي ببنائه، اضافة الى استحداث مركز لتكرير المياه، كما ان هناك مجهودا مشتركا بين الاهالي والمؤسسات الاهلية المحلية والدولية للمساعدة في التحضير لمشروع كتاب يتناول النبطية، وهو سيكون باشراف الدكتور طلال عتريسي.

هل تمارس البلدية سلطة الرقابة الحقيقية على المؤسسات الواقعة في نطاقها؟
ـ ديمقراطية التعاطي مع مؤسسات ومرافق الدولة هي في تطور مستمر ونحو الافضل، وبالتالي هناك تواصل دائم على الارض فيما بيننا، ما حسّن الوضع في العمل البلدي خاصة بعد العام 2004 وبعد غياب ما يزيد عن خمس وثلاثين سنة عن العمل البلدي، ما زاد ثقة الناس بالسلطة المحلية، بحيث كان هناك تضحيات كبيرة قدمناها على مختلف الصعد: الانمائي والصحي والتربوي والاجتماعي، بالتعاون مع مؤسات الدولة، وبالتالي المواطن ارتاح  لصلة الوصل بين السلطة المحلية والسلطة المركزية.

.. إذاً اين هي المعوّقات؟
ـ ليس لدينا من معوّقات، المعوقات هي في عمل السلطة المركزية، في العمل الاداراي الروتيني لديها لتنفيذ المشاريع، ونعطي مثالا على ذلك، فنحن في صدد تزفيت طرقات بقيمة تفوق 500 مليون ليرة، والى الآن ننتظر بعض الاجراءات الروتينة من قبل السلطة المركزية من موضوع المناقصة الى توقيعها من قبل ديوان المحاسبة وخلاف ذلك، اضافة الى المستحقات المالية العائدة للبدية، نحن حتى الان نستوفي اموال البلدية من العام  97، 98، 99 ولكن ماذا عن السنوات الباقية؟ وهذا يؤخر القيام بمشاريع نحن وضعنا لها مخططات لتفيذها.

الى ماذا تريدون أن تصلوا في عملكم البلدي؟
ـ نحن أولاً نريد ان تكون مدينتا مثالية كما حال مدن العالم وليس فقط على الصعيد المحلي، اي نريد ان تكون مدينتنا معلما سياحيا، وان تكون على مستوى تضحيات ابنائها الشهداء، خاصة ان هذه المدينة هي مدينة مقاومة استطاعت ان تواجه الكون في العام 2006، من هنا فأبناء هذه المدينة غيارى على مدينتهم، وبالتالي ابوابنا مفتوحة لكل من يريد ان يساهم في إنماء هذه البلدة، ونحن في البلدية نريد ان نحافظ على كرامة الناس وعلى مكتسباتهم المستحقة في التنمية وخلافه، كما اننا مع الناس إذا ما ارادوا محاسبتنا على اعمالنا بكل شفافية..

.. هل من كشوفات لديكم؟
ـ  الكشوفات موجودة، واوراقنا مفتوحة، وليأتِ من يأتي.. يتهموننا بالمساعدات، نعم نحن نقدم المساعدات، هناك عوائل في المدينة هي بحاجة الى ان نكون الى جانبها لمنع ـ مثلاً ـ التسرب المدرسي، أو لتقديم العلاج لها، او لاعانتها على الحياة. نحن مع الشباب، نحن في صدد اقامة مشاريع لذوي الاحتياجات الخاصة: من فاقدي البصر، والاطراف بالألغام الصهيونية، ومن يريد ان يعود الى المدرسة بكرامة.. وبالتالي نحن موجودون في التربية، والثقافة، والاجتماع، والصحة، والخدمة العامة، ولا يقصم لنا ظهرنا إلا من له حق عندنا.

.. كيف هو تعاونكم مع باقي المدن والبلديات؟
 ـ لم نقم بتوأمة بعد بشكل جدي، بل قمنا "بخطبة" مع طهران ومشهد المقدسة.. كما للمدينة حركة تواصل مع الغرب ومع افريقيا، ومع كل انحاء العالم.. لدينا تواصل مع كل اتحادات البلديات في الجنوب، والضاحية الجنوبية، وكسروان، وجبيل والبقاع وجونية، وطرابلس.

ماذا في جعبتكم للمستقبل؟
ما نعمل عليه دائماً نحن نكرم كبارنا في المدينة، واعادة اللحمة، والاستماع الى المواطن، اليوم المدينة في سباق مع الزمن، وسيكون هناك مشاريع كبرى للمدينة، لا اريد ان اصرح بها الآن.. لكن ما يمكن أن أشير اليه هو إقامة مجمع جامعي في المدينة.  

كصاحب تجربة في العمل البلدي، ماهي نصيحتكم في هذا المجال؟
ـ الاستماع الى المجتمع الاهلي قدر الامكان، والاستفادة ممن يقدمون خدمة الى هذه المدينة..

كلمة أخيرة لأهل النبطية؟
ـ كنا اوفياء وما زلنا أوفياء .. انا لا ارمي الى ان ابقى رئيساً للبلدية، لكن اريد ان ابقى على النهج الذي آمنت به، واذا كان هناك مسؤولية مطلوبة مني ان اقوم بها، وفي اي مركز، لن أتهرب منها..



هوية:

تقع مدينة النبطية في وسط جبل عامل،  ترتفع عن سطح البحر 450 متراً وتبعد عن العاصمة بيروت نحو سبعين كيلومتراً، يبلغ عدد سكانها 60 ألف نسمة، ثلاثة أرباعهم من المقيمين. وهي مركز محافظة النبطية، كما هي مركز القضاء. يتألف مجلس بلديتها من واحد وعشرين عضواً، يرأسه الدكتور مصطفى بدر الدين.
تعرف بمدينة الامام الحسين (ع) نظراً لتميزها في إحياء ذكرى عاشوراء، واكتسبت صفة العلم من خلال ابنها المخترع حسن كامل الصباح، كما برز منها العديد من العلماء في الاجتهاد الديني والفكري.
وتشتهر النبطية بأسواقها التجارية لا سيما سوق الاثنين، وتعتبر مقصداً لمحيطها من البلدات والقرى.

مشاريع:


"البارك متر" في النبطية


منذ انطلاقة المجلس البلدي الحالي وضع في رأس أهدافه تنظيم حركة السير والمواقف داخل المدينة وعند مداخلها نظراً لحجم الحركة التي تشهدها المدينة، والتي تؤدي الى الازدحام في شوارعها.
من هذا الواقع بدأ مشروع تنظيم السير وأنجزت البلدية مشروع "البارك متر" الذي حدد المواقف العامة للسيارات التي تتيح لأي مواطن ايقاف سيارته لقاء بدل رمزي.
يعتبر الدكتور بدرالدين أن "فوائد هذا المشروع هي اضافة الى المساهمة في حل مشكلة السير داخل شوارع المدينة، أنه يؤدي الى إنعاش السوق التجاري، كما انه أمّن فرص عمل لعدد من المواطنين، ويؤمّن دخلاً اضافياً لخزينة البلدية".
وقال بدر الدين إن "عدد العدّادات التي وضعت داخل السوق التجاري نحو 120 عداداً. ونعمل في الأيام القادمة إلى زيادتها لتصبح300 عداد". 
ويعتبر بدر الدين أن المشروع كان يحضّر له منذ أكثر من عام، وذلك لترتيب الوضع الداخلي في المدينة مع تجار المدينة وأصحاب المحلات التجارية، ومواقف السيارات، ووضع مشروع للسير في شوارعها.
وأشار بدر الدين إلى أن "المشروع حل 60 إلى 70 بالمئة من مشكلة السير في النبطية، والعمل الآن جارٍ لحل مشكلة السائقين العموميين، وتأمين مواقف لهم قريبة من السوق التجاري، ضمن برنامج محدد، وترتيب يضمن عدم المساس بالخطة الموضوعة للمدينة".
وبهذا المشروع تكون النبطية حذت حذو العديد من المدن الرئيسية من بيروت الى طرابلس وصيدا.

حي السراي:
ويهدف إلى المحافظة على الطابع التراثي لحي السراي كونه من اقدم الاحياء الموجودة في المنطقة.
كما انه يتم فتح طريق من السوق التجاري عبر حي السراي لخارج النبطية لتخفيف ازمة السير في المدينة.  كلفة المشروع 25,000$




في سجل بلدية النبطية


ـ الطرقات : يتم اعادة تأهيل طرقات في المدينة من حيث البنى التحتية والاسفلت، كما ويتم فتح طرق جديدة عن طريق استملاك منازل وأراض بغية تحقيق النجاح لخطة السير. كلفة المشروع نحو 900,000,000 ليرة لبنانية.
- مشروع الصرف الصحي: تم تغيير المجاري القديمة وتوسعتها حتى وادي الكفور وذلك لاستيعاب كميات المياه والصرف الصحي في فصل الشتاء بمساعدة الاتحاد الأوروبي، وفي نفس الوقت اشترت البلدية قطعة ارض لانشاء مركز تكرير المياه الآسنة بالقرب من مشروع معمل النفايات الذي من المتوقع أن يتم انجازه خلال سنة ليصبح مشروعاً متكاملاً".
ـ افتتاح موقف الفانات (الهيئة الإيرانية).
ـ سوق الخضار: تم استحداث سوق للخضار في المدينة  لجمع اصحاب بسطات الخضار في مكان واحد . كلفة المشروع 30,000$

ـ سوق اللحم : تم ترميم سوق اللحم من ارضية واسقف وخيم واضاءة وصرف صحي وذلك حفاظا على نظافة وجمالية المكان وتراثيته.  كلفة المشروع 50,000$.

ـ الحدائق العامة : تم انشاء حديقة عامة في حي البياض بمساحة 8000 متر مربع، وتعتبر متنفسا للمواطنين اذ تضم العابا للاطفال ومقاعد وكافتيريا، اضافة إلى التنسيق الدائم للورود والاشجار، ويتم حاليا انشاء حديقة اخرى في منطقة الرويس بمساحة  8 دونمات. كلفة المشروع  450,000,000 ليرة لبنانية.

 ـ انشاء وسطيات تحتوي على انواع عدة من الورود في مناطق مختلفة في المدينة لاضافة لمسة جمالية على طرقات وارصفة المدينة. كلفة المشروع 20,000$.
ـ ترميم قصر العدل في المدينة : تم فتح ورشة صيانة شاملة لمبنى قصر العدل في النبطية داخلية وخارجية وكل ما يلزم من كهرباء ومياه وصرف صحي وما إلى ذلك. كلفة المشروع 20,000$

ـ تم انشاء مسلخ جديد يستوعب جميع حاجة البلدات المحيطة بمدينة النبطية، وقد تم انشاؤه على درجة عالية من المواصفات المطابقة للمواصفات العالمية في هذا المجال. كلفة المشروع   120,000,000 ليرة لبنانية.

 ـ تم انشاء ملاعب في عدة احياء في المدينة لرياضات مختلفة مثل كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة. كلفة المشروع نحو 8,000$

ـ تم انشاء مكتبة عامة في مدينة النبطية  وتضم قاعة للقراءة وقاعة انترنت وكتباً من مواضيع مختلفة تهم الباحثين من طلاب وقرّاء، ولمساعدة الشباب على قضاء وقت مثمر. كلفة المشروع 30,000$

ـ إقامة نصب للعالم حسن كامل الصباح على مدخل النبطية الشمالي،
وترميم ضريحه، وإقامة احتفالات التكريم للعلماء والمتفوقين من ابناء المدينة وتكريم  شهداء المدينة.


جهات مانحة
أبرز الجهات المانحة التي استفادت بلدية النبطية من دعمها لتنفيذ مشاريعها: الهيئة الإيرانية التي قدمت لمدينة النبطية على الصعيدين البيئي والتراثي والبنى التحتية والتجهيزات ومنها: مواقف السيارات، الحدائق، تزفيت الطرقات، إعادة تأهيل الأماكن القديمة، وآليات، كذلك كانت هناك تقديمات من الـ UNDP ومؤسسات ايطالية وفرنسية وأوروبية، ونحن نتواصل مع الجميع من اجل الوصول بمدينتنا نحو الأفضل.




05-11-2010 | 08-42 د | 2383 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


 

آخر المواضيع

اجتماع بلدي مشترك بين امل وحزب الله: لا بلديات من دون مقاومة
تقرير عن مؤتمر: آفة المخدرات وقاية وعلاج
دور البلديات في الرقابة على سلامة الغذاء
ترشيد استهلاك الكهرباء والماء
التخطيط البلدي

إستشارات قانونية

تحريك للأعلى
معرفة حصة البلدية من الصندوق البلدي المستقل عن العام2011
تعويض الرئاسة
ارض استملاك
تعويضات رئيس البلدية
اقسام مشتركة
إمكانية شكوى ضد رئيس البلدية
ضم موظفي البلديات إلى الضمان الإجتماعي
سؤال حول موضوع تلف المواد
القرار 717/2009 والموظفين الجدد
استفسار عن سند ملكيه
تحريك للأسفل

مواضيع ذات صلة

نساء تفاحتا يعدن تدوير النفاياتمجلة العمل البلدي - العدد 14 pdfوزير الزراعة رعى مؤتمر العمل البلدي: الجنوب أخضر مقاومنفايات النبطية «زعلت حليمة... راضينا حليمة»آموس وواتكنز زارا بلدية حارة حريك

جمعية العمل البلدي :: بيروت - لبنان